الدكتور.أحمد الهباهبة

المواطن الخاسر الاول والصيدليات تشكو.. بسبب نقص الأدوية الشكوى لغير الله مذله ، ولكن نحن مواطنين لنا حقوقنا ومن حقنا ان تقوم الدوله بتامين الادويه وباقل الاسعار ولا تجعلها حكرا للمستوردين فقط، يجب فتح باب الاستيراد لمن هو مؤهل وذو اطلاع على احتياجات المواطنين رغم ما تبذله وزارة الصحة من مجهودات لتوفير الأدوية بالأسواق.. فإن الفترة الأخيرة شهدت نقصاً في بعض الأدوية.. وقال مسئولو وزارة الصحة إن هناك بدائل كثير لهذه الأدوية الناقصة.. ولكن إصرار المرضي علي استخدام نوع واحد من الأدوية والامتناع عن شراء البدائل هو السبب في ظهور هذا النقص. هلا نيوز قامت بجولة علي الصيدليات لمعرفة الأدوية غير المتوفرة والأمراض التي تعالجها.. والبدائل المتوفرة لها. ومدي قوة وفعالية البدائل لعلاج هذه الأمراض.. وأسباب امتناع المرضي عن قبول واستخدام البدائل. أكد الصيادلة أن هناك نقصاً في ادوية السكر ومذيبات الجلطات وسيولة الدم والتحكم في التبول اللاإرادي لدي الاطفال وادوية إدرار البول لمرضي الضغط والكلي والقلب ومسكنات الألم لمرضي الروماتيزم وهي الأدوية الأصلية.. ولكن لكل نوع من هذه الأدوية له بديل بنفس القوة والمادة الفعالة وبنفس السعر أو أغلي قليلاً. يقول احد الصيادله: لدينا نقص في دواء إذابة الجلطات حقن "كال هيبرين" وبديله متوفر وهو حقن "كليكسان" 20ملي ومسكن آلام الروماتيزم والعضلات "لايومتاسين" والبديل متوفر وهو "فلدين" و"موبيتيل". يضيف بأن المريض يرفض شراء البدائل التي لم توصف في تذكرة طبية.. ونحاول في مرات عديدة الاتصال بالطبيب حتي يوافق علي صرف البديل.. ومنهم من يصر علي الدواء الأصلي.. وذلك هو السبب في معاناة المرضي للبحث عن دواء معين مما يظهر نقصاً الأدوية في الصيدليات. * د. "صيدلي": إن خوف المرضي من شراء الأدوية البديلة وعدم ثقتهم في الصيادلة رغم الجهود التي نقوم بها لاقناعهم بأن المادة الفعالة والقضاء علي المرض واحدة في الدواء الناقص وبديله.. ولكن بدون فائدة.. ولدينا نقص في حقن "لازكس" لإدرار البول لمرضي الضغط المرتفع والكلي والقلب... رغم وجود بدائل كثيرة لها عبارة عن أقراص ولكن هذه الأقراص ضعيفة في قوتها.. وهناك مرضي في المستشفيات ولا يستطيعون ابتلاع الأقراص. يضيف أن هناك ايضا نقصاً في دواء التحكم في البول اللاإرادي لدي الأطفال "تفرانيل" وهو عبارة عن فوارة.. وكذلك بخاخ "منيرين" لنفس المرضي.. والبديل لهما "ايمبراجين" اقراص.. ولكن خوف أولياء الأمور من مخالفة الأطباء الذين يصرون علي كتابة دواء معين دون وضع اختيارات أمامهم يمنعهم من شراء البديل. * د.  "صيدلي": إن معظم الأطباء يصفون الأدوية الاصلية لمرضاهم رغم أن هناك اكثر من 5 شركات تقوم بإنتاج نفس الأدوية وبقوة ومادة فعالة واحدة.. وقد يصفون لهم أدوية ألغي انتاجها في الأسواق ولا يعلمون عنها شيئا.. مما يسبب صعوبة أمام المرضي في الحصول علي الأدوية ونقص بعضها. يضيف أن هناك نقصاً في أدوية السكر كدواء أنسولين "مكس تارديج" ورغم توافر البديل له وهو "هيمونيل" 40 وكذلك اختفاء دواء سيولة الدم "كومادين" وبديله "اسبوسيد"وكو ديفان، وزيلورك، ولكن اصرار الأطباء علي استخدام الأنواع غير المتوفرة هو المشكلة.. ولا يقتنع المرضي بالبدائل لعدم ثقتهم في الصيادلة حيث يتصورون أننا نريد أن نبيع الأدوية دون النظر لمصلحتهم وصحتهم.. ونحتاج من الاطباء وضع اختيارات في بدائل الأدوية أمام المرضي لمصلحتهم وإسعافهم علي الفور. ما هو السبب في نقص هذه الادويه مع العلم بانها ليست ادويه للرشح او الانفلونزا ليتم استبدالها بادويه اخرى مشابهه انه ادويه لامراض مزمنه وليست عاديه وليس من السهل ان يتكيف الجسم معها من اول اسبوع ؟؟؟؟؟؟ نحن نطالب وزارة الصحه ان تتاكد من عدم توافر هذه الادويه لدى المستوردين ومعرفة السبب لعدم توفرها

مقالات سابقة للكاتب

اعلانات مبوبة

كتابنا

أحمد محمود سعيد

الكاتب محمد امين المعايطة

الدكتور الشريف محمد خليل الشريف

الكاتب محمد امين المعايطة

النقابي محمد الهياجنه

كاريكاتير